الوطن
العائد من غوانتانامو يحاكم اليوم بجنايات العاصمة
استفاد من البراءة قبل أن تطعن النيابة العامة في القرار
- بقلم جريدة الرائد
- نشر في 01 نوفمبر 2015
تفصل محكمة جنايات العاصمة اليوم في ملف أحمد بلباشا الذي يعد من الأوائل الذين أفرجت عنهم السلطات الأمريكية من معتقل غوانتانامو سنة 2007، غير أن رفضه العودة إلى الجزائر بدعوى الخوف من التعرض للتعذيب وتهديده من طرف الجماعات الإرهابية وطلبه اللجوء السياسي ببريطانيا حال دون تسليمه، إلى غاية شهر مارس 2014 ليعرض أمام العدالة مستفيدا من البراءة قبل أن تطعن النيابة لدى المحكمة العليا.
وحسب الملف القضائي للمتهم البالغ من العمر 42 سنة رفض ترحيله إلى الجزائر خوفا من أن يتعرض للتعذيب، خاصة بعد التعذيب الذي تعرض له في المعتقل حيث لقي تعاطفا كبيرا من طرف العائلات البريطانية التي وافقت على استقباله بعد طلب اللجوء السياسي ببريطانيا خاصة وأنه تعرض لأقصى أنواع التعذيب حيث كان يقبع في زنزانة من حديد لا يدخلها نور الشمس إطلاقا، ومعرضة لضوء النيون لـ22 ساعة متواصلة لكنه مع ذلك فضل البقاء حسب تقارير إعلامية في المعتقل عوض الرجوع إلى الجزائر. وقد قام المتهم بتقديم التماسا للمحكمة العليا بالولايات المتحدة كي يبقى في المعتقل وحسب ملف المتهم فقد هرب في التسعينات إلى بريطانيا، أين اشتغل نادلا قبل اعتقاله في باكستان سنة 2002، بعدما كشفت التقارير الأمنية الأمريكية أنه تدّرب على مختلف الأسلحة في معسكرات تدريب بأفغانستان تابعة لتنظيم القاعدة، كما أكد أنه التقى أسامة بن لادن زعيم القاعدة مرتين.
أميرة. أ