الحدث

الرئيس يستكمل آخر ورشات بناء الجزائر الجديدة

الشعب يقول كلمته للمرة الرابعة هذا السبت

يستكمل رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، بعد غد، آخر ورشاته لإعادة بناء مؤسسات الجزائر الجديدة، بإجراء الانتخابات المحلية، وهو الالتزام الذي قطعه على نفسه، منذ توليه سدة الحكم، فبعد ثلاثة مواعيد انتخابية شهدتها الجزائر خلال السنة الجارية، هاهو الشعب يجد نفسه مرة أخرى وأخيرة أمام الصندوق، ليقول كلمته الفصل، ويختار ممثليه بالمجالس الانتخابية، بعد أن اختار رئيسه، دستوره، ونوابه بكل شفافية.

تشهد الجزائر، بعد غد إجراء انتخابات تجديد المجالس البلدية والولائية، لتصل بذلك إلى آخر حلقة في مسار "البناء المؤسساتي" الذي دعا إليه رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، منذ انتخابه رئيسا للبلاد، وتطوي بذلك صفحة سوء التسيير ليعيد البلاد إلى السكة الصواب بمؤسسات قوية، تستمد هذه القوة من ثقة الشعب الذي منحه الرئيس كامل الصلاحيات، وكرّس حقه في التعبير والانتخاب لثلاثة مواعيد انتخابية متتالية، منذ توليه سدة الحكم، فهاهي المحليات "خاتمة طريق الاصلاح الديمقراطي" تتجسد هذا السبت ليختار المواطنون وبكل شفافية ممثليهم في المجالس البلدية والولائية.

وتعوّل السلطة المستقلة للانتخابات على إنجاح الانتخابات المحلية، وتعبئة المواطنين، من أجل القضاء على " ثقافة العزوف"، خاصة بعد النسب المتوسطة التي شهدتها المواعيد الانتخابية السابقة، وضعف الإقبال على صناديق الإقتراع، فالمشاركة في رئاسيات 2019 لم تتجاوز 39 بالمائة، كما أن الاستفتاء الشعبي حول الدستور الجديد لاقى بدوره تجاوب 23 بالمائة من الناخبين، مقابل نسبة لم تتجاوز الـ20 بالمائة بالنسبة للانتخابات التشريعية، لكن من المرجح أن خصوصية المحليات من شأنها صناعة الفارق وكسر هذا الحاجز، بحكم العلاقة المباشرة التي تربط أعضاء المجالس البلدية والولائية بالمواطن.

وعلى الرغم من احتمالية، تسجيل نسب مشاركة متواضعة هذا السبت، غير أن رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون أكد في أكثر من مناسبة، أن الهدف الرئيس الذي يصبو إليه من خلال تنظيم هذه المواعيد الانتخابية، ليس تسجيل اكبر عدد من المصوتين، وإحصاء نسب مشاركة قياسية، وإنما يحرص الرئيس على أن يكون الاستحقاق نزيها، ويعبر على إرادة الشعب، باختيار أعضاء جدد للمجالس المنتخبة، يحظون بثقة المواطن ويحاولون تلبية انشغالاته والاستجابة لمطالبه بكل نزاهة ومهنية.

وباستكمال المسار الانتخابي وإنجاح " آخر لبنة في مسار التغيير وبناء الجزائر الجديدة"، كما فضل رئيس الجمهورية تسميتها، يكون تبون قد نجح في كسب رهان إعادة الثقة بين المواطن وممثليه، فبعد أن أفرزت التشريعيات، برلمانا شعبيا اختارت القاعدة نوابه، بشهادة الجميع، يرتقب أن تخرج الانتخابات المحلية هذا السبت، بأميار وأعضاء مجالس ولائية، من اختيار الشعب لتمثيلهم وتحقيق تطلعاتهم.

من نفس القسم الحدث