الوطن
الحكومة أبقت على التعاملات الالكترونية في خندق ضيق لن يخدم الاقتصاد
الخبير في تكنولوجيات الإعلام والاتصال يونس قرار يؤكد:
- بقلم جريدة الرائد
- نشر في 22 أكتوبر 2016
أكد أمس الخبير في تكنولوجيات الإعلام والاتصال يونس قرار أن الجزائر متأخرة في مجال الإعلام الالكتروني كونها لا تزال لم تجد الثقة والأرضية والقوانيين التي تضبط هذا المجال مضيفا أن الحكومة الجزائرية أبقت على التعاملات الالكترونية كإطلاق المواقع الإعلامية الخاصة أو المواقع الإلكترونية أو التجارة الإلكترونية أو حتى في توسيع دائرة استخدام التكنولوجيات الرقمية في مختلف التعاملات في خندق ضيق لم يسمح له بالتوسع و بلوغ غاية تساهم في إعطاء خدمات وتعاملات مثلها مثل التعاملات الأخرى رغم ان هذه المواقع لا تكلف سوى الاشتراك ودفع بعض مستحقات المالية وبالتالي فإنها تساهم في الاقتصاد الوقت و جلب رؤوس أموال .
وأكد قرار أن ما يزيد عن 30 موقع إعلامي الكتروني ينشط في الجزائر ومواقع إعلامية متعددة الوسائط يحوز مالكيها على قنوات وجرائد مشيرا أن مراقبة الحكومة وتشديدها الخناق على هذه المواقع الالكترونية الإعلامية يعد ضربا من الجنون ومعركة خاسرة في الوقت الذي تتجه دول أخرى إلى تفعيل الإعلام الالكتروني لمواكبة التكنولوجيات واقتفاء المعلومة أينما كانت تعكسها قلة اهتمام الجزائر بكل ما يتصل بالتكنولوجيات الجديدة مفيدا ان كل هذه المؤشرات الضعيفة في توظيف تكنولوجيات الإعلام والاتصال والتكنولوجيات الرقمية، ابقت الجزائر بعيدة عن المقاييس الدولية.
وعن الجرائم الإعلامية قال قرار ان هناك عدالة فكل ابتزاز او قذف يحاسب عليه القانون مثله مثل باقي الجرائم السريانية مفيدا ان التخوف من الاعتداءات الرقمية ستعرقل هذا المجال بسبب سوء استخدامه و عدم تفعيله كمادة تعليمة في الجامعات الجزائرية لها أسسها و مبادئها. و اضاف قرار ان معظم المواقع إلكترونية لا تخضع للتحيين، أما عدد المواقع الجزائرية فإنها تبلغ حوالي 6000، من مجموع مواقع جزائرية في حين يبلغ عدد المواقع الإعلامية التي تنشط بدون مؤسسات إعلامية أي لا تتوفر على نسخة ورقية و لا قناة ولا إذاعة بلغ عددها 30 موقع ضف إليه عشرات المواقع التابعة للمؤسسات الإعلامية واضاف المتحدث أن هذا الأمر أكد أن الجزائريين أصبحت نظرتهم واسعة حول الإعلام الالكتروني سيما بعد توسيع خدمة الأنترنت حيث اصبح القراء يميلون الى البحث عن الخبر الالكتروني بدل الموجود على الورق و هذا ما يعكس تحدي كبير للإعلام في الجزائر مفيدا ان الحكومة اليوم تفرض التأخر في مجال التكنولوجي ما يجعل الجزائر في ذيل الترتيب الدولي حول استخدام وسائل و تكنولوجيات الاتصال .
دنيا. ع