فلسطين

أيقونة الصحافة الفلسطينية تفضح بشاعة الاحتلال الصهيوني

العالم يدين جريمة اغتيال الصحفية شرين أبو عاقلة

أدانت الرئاسة الفلسطينية "جريمة إعدام الاحتلال للصحفية شيرين أبو عاقلة"، وحملت الحكومة الصهيونية المسؤولية الكاملة عنها، مؤكدة أن "إعدام الصحفية أبو عاقلة وإصابة الصحفي علي السمودي جزء من سياسة الاحتلال باستهداف الصحفيين لطمس الحقيقة وارتكاب الجرائم بصمت".

ونعت الحكومة الفلسطينية ورئيس وزرائها محمد اشتية "فارسة الإعلام وأيقونة الصحافة شيرين أبو عاقلة"، في حين أعلنت مدينتا جنين والقدس ومناطق عدة بالضفة الغربية الإضراب العام والحداد على روح الشهيدة أبو عاقلة.

وضجت وسائل التواصل الاجتماعي بآلاف المنشورات التي تنعى الشهيدة الصحفية، تحت وسوم "شيرين شهيدة جنين" و"الشهيدة الشاهدة" و"شيرين أبو عاقلة شهيدة".

كما أدانت دولة الكويت، اغتيال قوات الاحتلال، مراسلة قناة "الجزيرة"، شيرين أبو عاقلة في مخيم جنين، شمالي الضفة الغربية المحتلة

وأكدت الخارجية الكويتية أنَّ "هذه جريمة نكراء تتحمل سلطات الاحتلال مسؤولياتها كاملة، وتعد انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني، وتعدياً سافراً على حرية التعبير والإعلام، ودليلاً جديداً دامغاً على بشاعة الاعتداءات التي تقوم بها سلطات الاحتلال ضد الشعب الفلسطيني الشقيق".

وشددت على أن "الأمر يستوجب من المجتمع الدولي فتح تحقيق لمساءلة مرتكبي هذه الجريمة البشعة وملاحقتهم أمام جهات العدالة الدولية". وطالبت بـ"اتخاذ الإجراءات اللازمة للجم الاعتداءات التي تقوم بها سلطات الاحتلال ضد الشعب الفلسطيني الشقيق، وتوفير الحماية له ولحقوقه وممتلكاته".

كما أدانت جمهورية إيرلندا قتل الصحفية شرين أبو عاقلة في جنين، أثناء تغطيتها العدوان الصهيوني على مخيم جنين، اليوم الأربعاء. ودعت إيرلندا، لتوفير الحماية لحريّة الإعلام وضمان سلامة الصحفيين. كما أدان اتحاد الصحفيين الزيمبابوي قتل الصحفية في قناة الجزيرة شيرين أبو عاقلة.

وشاطر الاتحاد في بيان له، أمس، بقية العالم إدانة اغتيال الصحفية الفلسطينية أبو عاقلة خلال قيامها بإعداد تقرير لقناة الجزيرة عن العملية الصهيونية في مدينة جنين بالضفة الغربية المحتلَّة"، مشددا على أهمية الدعوات الدولية بإجراء تحقيقات شاملة.

من جانبه أدان الأزهر الشريف، اغتيال الاحتلال الصهيوني للصحفية شيرين أبو عاقلة، وأكد الأزهر في بيان له، أن هذه الجريمة بحق الصحافة والصحفيين تبرهن بقوة أمام العالم بشاعة هذا الاحتلال الغاشم وما يقوم به من إرهاب وجرائم حتى بحق صحفية لم تحمل سلاحا ولم تقتل ولم تضرب، ولم تكن جريمتها إلا أنها فلسطينية وصحفية تنقل الصورة والحدث، وتوصل صوت المظلومين والمضطهدين في أرضها إلى العالم، وبسبب هذا تواجه الخوف والموت طَوال الوقت.

وطالب المجتمع الدولي والمنظمات المعنية أن تضطلع بدورها في التحقيق في هذه الجريمة التي تُرتكب في حق الإنسان والقوانين والمواثيق الدولية ومحاكمة القتلة، والعمل الجاد على وقف إرهاب الاحتلال، ومحاولات طمسه للحقائق بقتل واستهداف الصحفيين والإعلاميين.

وفيما قال وزير الخارجية العماني بدر البوسعيدي، "إن قتل الصحفية شيرين أبو عاقلة عمل مستنكر ومرفوض، ونعبر عن مواساتنا وتعازينا لأسرتها"، أدان  رئيس البرلمان العربي عادل العسومي الجريمة البشعة المتمثلة باغتيال الصحفية الفلسطينية شيرين أبو عاقلة برصاص قوات الاحتلال في مخيم جنين، مطالبا "المجتمع الدولي والمؤسسات الحقوقية والقانونية بمحاسبة قوة الاحتلال وملاحقة مرتكبي هذا العمل الجبان الذي يمثل انتهاكاً صارخاً لقواعد القانون الدولي".

وأكد رئيس البرلمان العربي، في بيان، أمس، أن هذه "الجريمة الشنعاء تأتي ضمن سلسلة من الاعتداءات والانتهاكات التي تمارسها قوات الاحتلال الإسرائيلي"، مستنكراً هذه الجرائم الممنهجة التي تضاف إلى سجل الاحتلال الصهيوني الأسود في استهداف الصحفيين وقتل صوت الحق المدافع عن العدالة.

إلى ذلك أدان المجلس الوطني للصحفيين الجزائريين قتل الصحفية شيرين أبو عاقلة، وأكد أن هذه الجرائم لن تنال من عزيمة الصحفيين في إيصال رسالتهم، ولن توقف صوت الحق والحرية في نقل الجرائم التي تقوم بها قوات الاحتلال الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية المحتلة.وقال المجلس في بيان له، أمس، إن "هذا الاغتيال الجبان يهدف لوأد صوت الحق والحرية والدفاع عن قضية عادلة هي قضية شعب لم ولن يقبل أن تسلب أرضه وتنتهك مقدساته".

من نفس القسم فلسطين